الرئيسيةدردشةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ريام الجزائري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كـــــورانـــــ،
Admin
Admin
avatar

رسالة sms : عندما تعجـز النفس عن لقاء من تحب .. فانها تشتاق اليهم ولكن بصمت مؤلم ..
أحترام ألقوانين :
ذكر
عدد المساهمات : 1162
العمر : 27
ألهواية :
ألمهنة :
مزاجي :
MY MmS :
دولتي :
تاريخ التسجيل : 22/11/2009

مُساهمةموضوع: ريام الجزائري   الأربعاء سبتمبر 08, 2010 5:53 pm






ممثلة وصلت إلى العالمية قبل العربية والمحلية العراقية، فبحكم مجموعة الاعمال الفنية التلفزيونية والمسرحية التي قدمتها في السويد على مدى الاعوام الثمانية السابقة حصلت على لقب "الممثلة التي حققت المستحيل" من النقاد من خلال اجادتها للادوار المركبة الصعبة بلغة غير لغتها الاصلية,

فهي اليس في "اليس في بلاد العجائب "وهي شهرزاد في "الف ليلة وليلة" وبيرت في "دسكو الخنازير" ودورثي في " الساجر اوز" وهي ياسمين في اكير مسلسل للاطفال تنتجهة الفناة الأولى السويدية.
وعندما دأهمها الحنين للعمل بلغتها الاصلية اختيرت لاداء شخصية سارة في المسلسل العراقي سارة خاتون فدخلت قلوب الجمهور العراقي مباشرة بأدائها المميز واختيرت كأفضل ممثلة عراقية لعام2006 وعندما عرض المسلسل على قناة MBC الفضائية حففت نجاح عربيا مميزا


حمّى رمضان تجتاح الفضائيات، ما مساحة ريام في هذه الحمّى؟
** لديّ مسلسل خاص بقناة الشرقية، مسلسل بطولة، بعنوان (مواطن ج)، كتبه الأستاذ فلاح شاكر وأخرجه الفنان عدنان إبراهيم ويشترك فيه فنانون سوريون أؤدي فيه دور شخصية اسمها (سهير)، وأتصور أن المساحة التي أشغلها عبر هذا المسلسل جيدة.

* كيف تقيّمين بناء الشخصية التلفزيونية عند الكاتب فلاح شاكر، المعروف عنه تميّزه كواحد من أفضل الكتاب العرب في بناء الشخصية المسرحية؟
** إن فلاح يكتب للمسرح بشكل جميل، كما تفضّلتِ، وبالتالي فهو يرسم للتلفزيون شخصيات يستمدّها من أجواء تجربته المسرحية الكبيرة.

* هذه هي تجربتكِ الثانية مع المخرج العراقي عدنان إبراهيم، كيف ترين تطوّر أدواته من (ثمنطعش) إلى (مواطن ج)؟
**من المؤكَّد أن هناك تطوّراً في (مواطن ج) من الجانب التقني بشكل خاص، ومع أن الإمكانيات التي توفرت، من مصورين وفنيين، في العمل السابق كانت جيدة إلا أن الكوادر في العمل الجديد اتسعت، كما أدخل المخرج استخدام تقنيات الحاسوب، فاستغرق إنجاز العمل الجديد وقتاً أطول مما استغرقه إنجاز (ثمنطعش) في بناء المشاهد الدرامية والإضاءة وحركة الكاميرا، وأتصور أن التقنيات في هذا العمل عالية جداً.






*يشترك في هذا العمل ممثلون من سورية والعراق، كيف تنظرين إلى هذا التعايش بين فناني القطرين، وما حدود استفادة كل منهما من الآخر؟
**إن للفنانين السوريين، ولاسيما الممثلين، تجربة وخبرة كبيرتين، وقد وصلوا إلى مستوى فني أثمر خلال السنوات الماضية أعمالاً درامية هي من أفضل الأعمال كماً ونوعاً، وبات لهم باع طويل في هذا المجال، ولكن هذا لا يعني أن الممثل العراقي أقل خبرة، فهو معروف بغنى أدواته الفنية وبحضوره المتميز بالرغم من الظروف الصعبة التي مرَّ ويمرّ فيها. فممثلنا مبدع وثري وجميل سواءٌ أوقف على خشبة المسرح أم قبالة عدسة الكاميرا. والتعاون بين القطرين الشقيقين في هذا المجال يقوم على قدم المساواة، ولا أرى فرقاً بين الفنانين السوريين والعراقيين، إنه تعاون بنّاء وجميل ومثمر لأن لدى كل من الفريقين تجربة وخبرة ووعياً بالعملية الفنية وأدواته ومفرداته.

* بصراحة.. من أعجبك من كادر العمل من العراقيين والسوريين؟
** إن العمل يسير على خطين، وكل خط منفصل عن الآخر تقريباً، وهما يلتقيان في مشاهد محددة، لذا يمكنني التحدث عن الفنانين الذين عايشتهم في الخط الـ(بلوك) الذي عملت فيه، أما انطباعي عن الفنانين الآخرين فأستطيع تكوينه لدى مشاهدتي العمل حين يُعرض، لذا أذكر من الفنانين العراقيين السيدة سليمة خضير (أم وسام)، فهي أم عظيمة وفنانة كبيرة تتمتع بأخلاق عالية، لكن السيدة هديل كامل كانت المفاجأة الكبرى بالنسبة إلي، إنها ممثلة بارعة، إنسانة خلوقة، فنانة راقية، مثقفة رائعة، ناقدة مسرحية متمكّنة، وعودتها إلى الدراما العراقية مكسب لنا جميعاً، وأتمنى من كل قلبي أن تتاح لي الفرصة للعمل معها في أعمال أخرى. أما من الفنانين السوريين فقد جمعني العمل مع الفنان عبد الحكيم قطيفان في مشاهد كثيرة، وقد مثل دور المحقق، وكان ممثلاً جيداً، تحبه الكاميرا، وأجمل ما فيه أنه ذو شخصية مرحة خلف الكواليس، وكان يُلطِّف الجوّ بشكل مريح إذ كثيراً ما يعاني الممثل إرهاقاً وشدّاً عصبياً أثناء العمل، ويكون بحاجة إلى الاسترخاء وراحة الأعصاب، فالاسترخاء والأعصاب الهادئة كانا من مميزات الأستاذ عبد الحكيم، وهما ما يجب أن يتمتع بهما أيّ ممثل، وكان العمل معه بسيطاً لكونه شخصية بسيطة بالرغم من كونه فناناً معروفاً وذا إمكانيات فنية كبيرة.

* بمَ تحدثيننا عن دورك في هذا المسلسل؟
** إنني أؤدي دور (سهير) ذات الشخصية المركَّبة جداً، وتركيب الشخصية نابع من تركيب حياتها المنطقي واللامنطقي، لامنطقي لكونها تعرضت لحادثة يُفترض ألا تتعرض لها، ومنطقي لأنه لم يبقَ ما هو منطقي في ظروفنا داخل العراق وخارجه. تتعرض سهير لحادثة اغتصاب وهي في العاشرة من عمرها، أو بالأحرى تباع بعشرة دنانير، تبيعها أُمها نتيجة الفقر المدقع الذي يعيشون فيه، فتسبِّب لها هذه الحادثة صدمة كبيرة تخلق فيها التصميم على الانتقام من كل الرجال الذين مروا في حياتها، وبالتالي تنتقم من نفسها أيضاً. سهير تعمل راقصة في ملهى، وتعاني أزمات ومشاكل كثيرة أفضِّل عدم ذكرها كي يتابعها المشاهد بنفسه. والمسلسل يتحدث عن السبع سنوات الأخيرة من حياتها التي تتطور خلالها الأحداث بتصاعد سريع إلى الحدّ الذي تفقد فيه عقلها فترتكب جريمة قتل تنتهي بها نهاية مأساوية. لقد كنت معنية جداً بتمثيل هذه الشخصية، لأننا عادةً ما نتحدث في يومنا عن مثيلات لهؤلاء النساء الشبيهات بسهير، ونتناول موضوعات تتعلّق بهنّ بالرغم من أننا نراهنّ دائماً، وبالرغم من التقارير التي تصل إلى الأمم المتحدة مؤكِّدةً وجود الكثيرات من مثيلاتهنّ، فهنّ موجودات، وعلينا التحدث عنهن والدفاع عن قضاياهنّ بالرغم من اختلافنا معهنّ لأنهنّ (معروفات)، لكنهنّ عينة من الناس يجب طرح قضيتها والدفاع عنها لأن أكثرهنّ خرجن من أعماق المآسي.

* هل وجدتِ صعوبة في أداء هذا الدور بسبب كونه جديداً بالنسبة إليك، ولاسيما أنك تؤدين دور راقصة، ومعروف أن مثل هذه الشخصية غريبة على المجتمع العراقي ومن الصعب أن يتقبلها؟
** المتعارف عليه عادةً هو محاولة الممثل اختيار أدوار سهلة، بسيطة، محبوبة لدى الناس، لكننا أيقنّا جميعاً، وبالدرجة الأولى الأستاذان فلاح شاكر وعدنان إبراهيم، بضرورة طرح هذه القضية ومناقشتها، ثم إننا لم نُظهِر سهير وهي ترقص، وسيكتشف المشاهد أن التركيز كان على مأساتها كإنسانة،
وليس على نواحٍ أخرى مجانية، فالأستاذ فلاح كتب المسلسل بتعاطف شديد مع الشخصية عبر رؤية إنسانية، وقد ظهر ذلك العمل على ضوء ذلك








التعاطف. ولأن الشخصية سيف ذو حدّين فقد عالجناها بكثير من الحذر، فإن لم يتقبّلها المشاهد، وأرجو أن يتقبّلها، فالمسلسل محكوم عليه بالفشل. * ماذا عن أخبارك الفنية في السويد؟
** في الفترة الماضية أخرجت، هناك، مسرحية للأطفال هي واحدة من حكايات ألف ليلة وليلة، أدّاها ممثلان وراقصة باليه رائعة الأداء وموسيقي، وقد قدمنا عرضاً جميلاً اختير كأفضل عرض للأطفال لعام 2007 في منطقة بجنوبي السويد، وهو يُعرض حتى الآن. بعد ذلك عملت مع فرقة اسمها (سبيرتوس ميندي) تعمل لترويج الثقافة العربية إيجابياً، فبحكم الظروف التي يشهدها العالم -ظاهرة الإرهاب مثلاً- تشكّلت مؤسسات سويدية بالتعاون مع مؤسسات عربية بات همّها أن تبيِّن للعالم أن الثقافة العربية ليست ثقافة قتل وإرهاب، وأن المتطرّفين هم الذين يمثِّلون تلك الثقافة، فأنا بالتأكيد معنية بمثل هذا المشروع، ورأيت أن من واجبي المشاركة فيه، ويبلغ المشاركون نحو 25 فناناً، وأغلبهم موسيقيون ومغنّون، بينهم ممثلتان، أنا وأخرى سويدية، بالإضافة إلى 125 طالباً. إننا نعمل من خلال المسرح والموسيقى، وآخر ما قدمناه هو عمل متكامل، في أكبر دار أوبرا هناك، حقق نجاحاً كبيراً، ونال استحسان السياسيين والشارع السويدي، ونقل التلفزيون السويدي العمل على الهواء مباشرة، وقد أثبتنا أن بالإمكان أن نكون جسراً تواصل ومحبة يحقق الالتقاء بين الشرق والغرب من خلال الفن والإخراج والتمثيل والحدوتة. هذا في الفترة الماضية، أما الآن وبعد هذا المسلسل، سأعود إلى السويد لأبدأ العمل في مسرحية جديدة -يوم 19/9- تتناول القوة وتأثيرها عند الإنسان سواء أسياسية كانت أم اقتصادية أم دينية أم... وتبعاتها السلبية والإيجابية، وستُقدَّم في (روزنبرغ) أكثر مناطق السويد سخونة بسبب الخلافات والمشاكل التي تحدث فيها نتيجة وجود الثقافة العربية والسويدية وثقافات من كل أنحاء العالم والاختلافات بينها. وتشتغل المسرحية على محاولة التخفيف من هذه الخلافات بين الوسطين العربي والأوربي المتمثِّل بالسويديين، ومحاولة إيجاد نقاط التقاء وتقاطع بينهما للوصول إلى حالة اندماج قد لا تكون كاملة لكنها تخفِّف عن الجانبين وطأة الحياة وحدّة الخلافات والاختلافات. هذه المسرحية كُتبت وتُكتب إلى الآن من وحي تلك المشاكل، وهي عبارة عن ورشات عمل سأشارك فيها كممثلة رئيسة، وسأؤدي دور شخصية مهاجرة لا تتقن السويدية تحاول شقّ طريقها في ذلك المجتمع.

* هل ساهمتم في إيصال صوت العراق وقضيته إلى ذلك المجتمع؟
** طبعاً، فالمشتركون، من الجانب العربي، في المشروع الذي تحدثتُ عنه هم العراقيون فقط، أنا كممثلة، والأستاذ فلاح صبار الموسيقي الرائع والمغني الجيد، فالأغاني والمقامات التي تُقدَّم هي عراقية وباللهجة العراقية، والأشعار لشعراء عراقيين كبار كالجواهري. فنحن نحاول إيصال الصوت العراقي والثقافة العراقية إلى ذلك المجتمع بقدر استطاعتنا، فالثقافة العراقية غنية جداً ويجب أن تصل إلى الآخرين، والمشروع المذكور يقوم على جهود عراقية سويدية.








* هل لنا أن نتعرف على مراحل دخولك إلى عوالم الشخصية التي تقومين بأدائها؟ وهل أنتِ ممن يعتمدون التقمّص والمعايشة في الأداء التمثيلي؟
** إنني لا أعمل، حتى في المسرح، على أساس التقمّص الكامل على أسس (ستانسلافسكي) مئة بالمئة، والعمل باللغة السويدية يختلف عن العمل بالعربية لكون اللغة تمثِّل عائقاً، فالمرحلة الأولى هي حفظ النصّ بالسويدية، وهذا قد يستغرق أربعة أو خمسة أشهر قبل أدائي أية شخصية بالسويدية. أما المرحلة المهمة والأساسية هي دراسة الشخصية: كيف تبدأ، وكيف تُبنى، وكيف تنتهي. أي أنني اقرأ النص مرّات عدّة، بعد ذلك أُقسِّم الأحداث الرئيسة التي مرّت فيها الشخصية، ثم أضع عنواناً لكلّ مشهد حسب أهمية ما يُطرح فيها، ومن ثم أستخلص الثيمة الرئيسة وأعنونها بجملة، كأن يكون العنوان (لا أدري ماذا سيحدث) تعبيراً عن حيرة الشخصية مثلاً، وعلى هذا الأساس أتابع حالة الحيرة، هل بقيت على ما هي عليه عبر تكرارها، وكيف تحتار تلك الشخصية، وهكذا تُبنى المفردات شيئاً فشيئاً. فهناك أنماط وأساليب مختلفة لإبداء الحيرة حسب الشخص الذي يعانيها، فالراقصة حين تحتار تختلف طبيعة حيرتها عن طبيعة حيرة الطالبة الجامعية والأستاذة الجامعية مثلاً، وأقوم ببناء هذا كله على الجمل التي عنونتُ بها تلك المشاهد. ثم تأتي المرحلة الثالثة وهي عملية الحركة (باليد، بالجسد..)، ولحركة الجسد دور كبير في العمل المسرحي، قد تكون الحركة أحياناً (أبستراكت) لكنها تفيد الشخصية في المسرح، أما في التلفزيون فالحركة مقيَّدة بالمساحة التي تسمح طبيعة المشهد بالحركة ضمنها. ثم تبدأ مرحلة العمل على الأرض، كما يقال، أو (بروفات الطاولة) حيث يكون اللقاء بين الممثلين والمؤلِّف والمخرج ويتمّ تناول المضامين الفلسفية التي تتعرض لها المسرحية، وأسلوب التمثيل وغير ذلك من الأمور. أما بالنسبة إلى العمل التلفزيوني، مع الأسف، أُلغيت (بروفات الطاولة) تقريباً في السنوات الأخيرة، ولا تُنفّذ إلا نادراً. وأثناء عملي في التلفزيون أهتمّ بمعرفة التفاصيل الدقيقة التي يتناولها العمل، والاطّلاع على آراء الكاتب والمخرج، الذي هو صاحب الكلمة الأخيرة، كي أؤدي دوري بنجاح وبطريقة جديدة ومختلفة عما أديته من أدوار سابقة.

* ما تعليقك على الأسماء التالية: خليل شوقي، منى واصف، أحمد زكي، فيروز، سها سالم؟ ** خليل شوقي: قمّة ومتفرِّد.. دون مجاملة. منى واصف: كبيرة، عملاقة، نفسية راقية جداً، مثقفة، عقلانية، واعية، أعمالها جميلة.. أطال الله في عمرها. أحمد زكي: خسارة للسينما المصرية والوطن العربي، ولا أتصور أننا سنحظى بمثله و... الكلمات لا يمكنها التعبير عما أريد قوله. فيروز: إنها فيروز الصباح، فيروز اللحظات الحلوة، فيروز الفن الراقي، فيروز الرحابنة تلك العائلة التي أعطت الفن، في رأيي، أكثر مما أخذت منه، أتمنى استمرارها كي نظل نستمتع بسماعها. سها سالم: حضور جميل جداً، عيون تحكي أشياء لطيفة. للأسف لم أشاهدها على المسرح، أما في التلفزيون فهي تؤدي الشخصية بشكل جيد.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://romansie.ahlamontada.com
HeEeMoOo


avatar

رسالة sms : وفـــــــــــي وطيــــــــــــب
أحترام ألقوانين :
انثى
عدد المساهمات : 2001
العمر : 28
ألهواية :
ألمهنة :
مزاجي :
MY MmS :
دولتي :
تاريخ التسجيل : 26/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: ريام الجزائري   الأربعاء سبتمبر 08, 2010 6:15 pm

كوران اني حبيتها من مسلسلها الجديد
اعلان حاله حب
خوش ممثله شكرا مره ثانيه
ياورده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
°~طفلة بجنون~°
عضو مميز
avatar

رسالة sms : ملكة انا وسر ملوكتى طفولتي وبرائتي
أحترام ألقوانين :
انثى
عدد المساهمات : 155
العمر : 20
ألهواية :
ألمهنة :
مزاجي :
MY MmS :

دولتي :
تاريخ التسجيل : 05/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: ريام الجزائري   السبت نوفمبر 06, 2010 4:59 pm

شكرا على الموضوعالرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dz44.ibda3.org
كـــــورانـــــ،
Admin
Admin
avatar

رسالة sms : عندما تعجـز النفس عن لقاء من تحب .. فانها تشتاق اليهم ولكن بصمت مؤلم ..
أحترام ألقوانين :
ذكر
عدد المساهمات : 1162
العمر : 27
ألهواية :
ألمهنة :
مزاجي :
MY MmS :
دولتي :
تاريخ التسجيل : 22/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: ريام الجزائري   السبت نوفمبر 06, 2010 5:38 pm

شكرا لمروركم يا غوالي






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://romansie.ahlamontada.com
°~طفلة بجنون~°
عضو مميز
avatar

رسالة sms : ملكة انا وسر ملوكتى طفولتي وبرائتي
أحترام ألقوانين :
انثى
عدد المساهمات : 155
العمر : 20
ألهواية :
ألمهنة :
مزاجي :
MY MmS :

دولتي :
تاريخ التسجيل : 05/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: ريام الجزائري   السبت نوفمبر 06, 2010 5:50 pm

العفو ولو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dz44.ibda3.org
 
ريام الجزائري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ღمنتديات كوران للحب والرومانسيهღ :: منتديات كوران للحب والرومانسيه ~ منتديات الفن والفنانين :: ملتقى فنانين العراق-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» طلب مساعده
الثلاثاء ديسمبر 25, 2012 9:15 pm من طرف رائد السوراني

» تحميل احدث متصفح للانترنت Flock 2.6.1 2010
الجمعة يونيو 22, 2012 10:01 pm من طرف alifathi

» رمزيات حلوة كولش ومن عصفوره و بس.. 2012
السبت يونيو 16, 2012 8:54 pm من طرف حبيبت زوجها

» اميرة الزهور
الجمعة يونيو 08, 2012 6:09 pm من طرف ضوءالقمر

» دفتر الحضور والغياب
الجمعة يونيو 08, 2012 6:07 pm من طرف ضوءالقمر

» الى من علمنى معنى الحب الحقيقى
الخميس يونيو 07, 2012 12:00 pm من طرف mohammed_saif.sy

» اغلى نصيحة ... من؟؟
الثلاثاء مايو 15, 2012 1:08 pm من طرف $سيف الحب$

» الممثله Kristen Stewart
الإثنين مارس 05, 2012 7:40 pm من طرف عصفورة ألمنتدى

» قصيدة عتاب بين حبيبين روووووعة والله ......... -
الإثنين فبراير 27, 2012 2:15 pm من طرف $سيف الحب$

» من دونك أموت أذكرني لاتنســــه
الإثنين فبراير 27, 2012 2:12 pm من طرف $سيف الحب$

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ضوءالقمر - 2597
 
HeEeMoOo - 2001
 
محمد الطائي - 1504
 
$سيف الحب$ - 1463
 
كـــــورانـــــ، - 1162
 
ميمو مشاكل - 1120
 
كرستي - 772
 
عصفورة ألمنتدى - 752
 
ديلو - 693
 
أحباب ألروح - 555
 

.: عدد زوار المنتدى :.

منتدى مجاني
Share |